www.upes.org
إعتقال المواطن الصحراوي سيدي أحمد المكي وتعذيبه بحضور والي السلطات المغربية بالداخلة المحتلة
31/05/2008
أصدرت لجنة مناهضة التعذيب بمدينة الداخلة تقريرا عن اعتقال المواطن الصحراوي، سيد أحمد المكي وتعذيبه من طرف الشرطة القضائية بمدينة الداخلة المحتلة، بحضور والي المدينة.
وقد أورد المختطف شهادة عقب إطلاق سراحه، كشف من خلالها تفاصيل التعذيب والتحقيق الذي تعرض له، قبل ان يعتقل من جديد حسب ما أفادت به اللجنة الصحراوية.
وفيما يلي النص الكامل لشهادة المختطف سيد احمد المكي:
في حوالي الساعة 6.17 صباحا من يوم الإثنين 26 مايو 2008 تلقيت اتصالا من والدتي تسألني أين أنا تعجبت لظرفية السؤال و قلت لها أني نائم في منزلنا الأخر رأيت في صوتها نبرة راحة ثم قالت لي أن سبعة أشخاص في زى مدني ادعوا كونهم شرطة جاءوا للمنزل فتشو جميع محتوياته حتى بيت نستعمله لحوائج البادية فوق السطوح قمت من فراشي و أمضيت ساعة في التفكير لما هو قادم.
وفي حدود الساعة 8.25 توجهت للمنزل وأمضيت خلالها 45 دقيقة اطلعت خلالها على آثار التخريب التي طالت المنزل وبينما جاءت نسوة من العائلة لزيارتنا بعد علمهم بخبر اقتحام المنزل، جاء كذلك 7 أشخاص مرتدين الزى المدني يتزعمهم احدهم يسمى حميد و كذا ضابط الشرطة ، عبد اللطيف البحري وآخرون قاموا بالسؤال عني فخرجت متجها إليهم وهم واقفون أمام الباب قالوا لي نريدك أن تذهب معنا للكوميسارية لسؤالك عن بعض الأشياء. أجبتهم بالرفض بحجة أني لا اعرف هويتهم، وبينما أنا أتبادل الجدال معهم خرجت النسوة من المنزل واتجهوا نحوي حيث وقفوا أمام هؤلاء الأشخاص وقالوا لهم بأي حق يعتقلونني، أجابوهم بأنهم فقط يريدون سؤالي وبعد الجدال وافقوا على أن يذهبوا بشرط أن أزورهم في مقر الكوميسارية وبالضبط في مكتب الشرطة القضائية. وبعد 15دقيقة قمت بالتوجه إليهم رفقة أخي الأكبر دخلنا المكتب ووجدنا هناك الضابط عبد اللطيف البحري وجلسنا لبرهة قبل أن يدخل علينا والي الأمن بالمدينة احريز العربي حيث مباشرة قام بالقول لي :
“أنت يابن … هو سبب المشاكل الموجودة بالداخلة، ستتعاون معنا الآن أو اعطوه ما يستحق”
بعدها خرج عني ودخل علينا رجل آخر أذن أنهم كانوا ينادونه بمصطفى في يديه أوراق وقلم وجلس ثم دخل رجل أخر يسمى البشير، أظنه صحراوي، ثم بدأت الأسئلة عني وتاريخ ميلادي والمدارس التي درست بها وعدد أسفاري وعدد أفراد أسرتي وعائلتي التي في مخيمات اللاجئين ثم سؤالي عن علاقتي ببعض النشطاء مثل :
- محمد البيكم
- مانو و محمد سالم أعمر
ثم طلبوا مني فتح بريدي الاليكتروني، فجلست على جهازهم وتمعنت فيه وقلت لهم انه لا يوجد هنا “إمسن” وقلت له أن لدي علبة الكترونية فقط على هذا الموقع. وبعد العديد من الأسئلة حول الأسباب التي تجعلني من بين المشاركين في الوقفات المطالبة بالاستقلال وماهو الهدف من وراء ذالك و بعدها قاموا بإدخالي إلى بيت أخر تم فيه تصويري و بعدها تبدأ رحلة التعذيب :
أولا : قاموا بتعصيب عيناي ثم أجلسوني على كرسي و قاموا بعقد يداي في الكرسي وبعد 45 دقيقة من التعذيب النفسي مثل : كثرة فتح الباب – كثرة الوشوشة – كثرة التدخين - وكذا تحريك الكراسي – وضرب أحزمة السراويل بالمزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |