محنة البوليساريو: استحالة العلاقة بين هذين الرجلين!!

كتبهاalarbi alawal ، في 17 أيار 2008 الساعة: 15:56 م

 

 

    

congre

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يقال بان الصورة لا تحتاج للتعبير و بأنها في غالب الأحيان تعبر عن حال صاحبها.هذه الصورة تم التقاطها في المؤتمر الأخير لجبهة البوليساريو ويظهر فيها كل من السيدين:
عبد القادر الطالب عمار والبشير مصطفى السيد، اثنين من أشهر و أبرز قادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.الصورة تعبر بشكل واضح وطريف عن مدى التنافر والجفاء، بل وعن الطلاق الحاصل بين هذين الرجلين.
كل من ينظر للصورة، حتى وإن لم تكن له معرفة سابقة بهما، سيصله لا محالة لهيب القطيعة والشجار الواقع بين هذين القطبين المتنافرين.
العلاقة بين الرجلين تكاد تكون عدائية وفي أحيان أخرى تلامس وجه العدوانية……..وهذا ليس بالغريب إذا ما تبصرنا في طبيعة شخصية ونفسية كل من الرجلين.
الأول: يتميز بشخصية إلزامية، صاحبها واقعي ويتخذ قراراته بهدوء وعقلانية، يغلب على شخصه الغموض، جدي وعملي، يعترض بأسلوب لبق مقبول ويصغي إصغاءً جيداً. شخصيته معقدة وغير متفتح ،لا يخرج عن حدود المرسوم، لا تعرف عنه فضائح أو سرقات، قليل التعامل على أساس الواسطة والمحسوبية.
هو رجل دولة أكثر مما هو رجل ثورة. يجيد الصمت ويحسن العناد ويكره المغامرة، جاف ورسمي في أغلب معاملاته مع الآخرين……يتظاهر بعدم الطموح السياسي، الشيء الذي جعل محمد عبد العزيز يظن بأنه  وجد فيه ضالته لكي يحافظ  ويحفظ له شؤون بيت علته في من يتولون أمره.

الثاني: شخص متعالي ذو شخصية متقلبة الأطوار والنزوات، مبدع وخلاق تارة وسلبي وهدّام تارة أخرى؛ مستبد بالرأي ومتعالي في التعامل مع الآخرين؛ يعتقد أن وضعه وسط المجموعة لا يمثل المكانة التي يستحقها؛ دائم تصيد السلبيات لدى الآخرين ووضعهم في مواقف محرجة؛ لديه ذكاء فطري ومخزون طاقوي لا ينضب؛ فهو كاي مبدع مصاب بالجنون الخلّاق.
كان رجل أفكار ومَبادِئُ…وبين عشية وضحاها أصبح من المتهافتين على المادة والمسترزقين من لقمة اللاجئ الصحراوي…. ولا أظن هذا السلوك من طبيعة شخصية هذا الرجل،  فهو من النوع المجرد الذي لا تستهويه المادة و لا يسري في دماغه سوى فتنة الأفكار والبحث الحثيث عن أماكن ومواطن المغامرة والجرأة في الطرح “بل وفي التهور أحيانا” ولا أظن هذه النزعة المادية سوى ميول ظرفي سرعان ما سيعود بعده صاحبنا إلى المعترك الفكري أين يبرز كأحد أبرع قادة الجبهة وأكثرهم مقدرة علي التحليل والاستنباط.هذا الرجل هو رجل ثورة أكثر مما هو رجل دولة.

في الحقيقة شخصية كلا من الرجلين هي على درجة من التعقيد والتراكب الذي يجعل من المستحيل الإلمام بكل جوانبها في مقال كهذا.
لعل العاصفة التي حلت بجبهة البوليساريوـ والتي أدت إلى أحداث 1988ـ كان مصدرها وسببها المباشر هو التصادم الحاد في الخلاف المزمن و الأزلي بين هذين العملاقين.
أظن بأن الجبهة ستظل تتخبط وتراوح مكانها دون أن تستطيع إحراز أي تقدم يذكر ما لم تتمكن من إصلاح ذات البين، ليس فقط بين هذين السيدين، بل كذلك بين الكثير من أعضاء “القيادة الرّشيدة” لكي تتضافر الجهود وتتوحد التوجهات ويتضح الخطاب. فالجبهة ليست في غنى عن أي منهم وفي أمس الحاجة لهم جميعا……نحتاج إلى ذكاء وتهور البشير كحاجتنا لتعقل وانضباط عبد القادر……نحتاج إلى دبلوماسية وخبرة البخاري كحاجتنا لحذر ولباقة ولد خداد…….نحتاج إلى فطنة وحيلة اقريقاو كحاجتنا لعنتريات وتهديدات ولد البهالي ….. نحتاج إلى شباب وطاقة بيسط كحاجتنا لخبرة وماضي ولد أحمد …. نحتاج ونحتاج ونحتاج….. نحتاج أن يكون لدينا قائد أو رئيس في مستوى آمال وتطلعات كل الصحراويين،  رئيس كاريزماتي ؛مثقف؛خطيب ــ فصاحة اللسان وقوة التعبيرــ مقنع؛ شجاع وجريء في اتخاذ القرارات وغيور على كرامة شعبه ووطنه. مع الأسف جل هذه الشروط لا تتوفر في فخامة الرئيس الحالي،  فهو وبكل صراحة بعيد كل البعد في أن يكون الممثل الأنسب و الأصلح لكل الصحراويين،  فهذا السيد يفتقر لأدنى أسباب القيادية، لا ثقافة لديه….يتلعثم في إلقاء نفس الخطاب الذي لا زال يكرره منذ أزيد من ثلاثين سنة وهو غير قادر على حفظه، لا يحسن الحديث حتى بالعربية، أما عن الفرنسية و الإنجليزية فحدث ولا حرج ….يكثر من حركة الرأس واليدين أثناء المقابلات المتلفزة وأما عن الملبس والمظهر الذي يطل علينا به من على الشاشات فإنني أستحي أن أحدثكم عنه. المدهش في الحكاية هو أن هذا السيد محاط بجيش من المنافقين و الصفاقين والزمارين الذين يمنعونه من رؤية الواقع كما هو وليس كما يصورونه له. الشيء الوحيد الذي يحسب لصالح فخامة الرئيس هو معرفته لطبيعة التركيبة الاجتماعية القبلية الصحراوية ـوفي أدق تفاصيلهاـ وعلي أساسها ينسج خيوط اللعبة ويبتكر توازنات ويختلق حكومات ويعقد مؤتمرات تصوت فيها الأغلبية ضد أطروحة التناوب على السلطة.

آن الأوان في أن يغادر هذا السيد رأس الهرم لعل وعسى الدم يضخ من جديد في جسم الجبهة الذي أنهكه  بجهله وتخلفه وعمى بصيرته.

بقلم : د.كمال الغالي

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “محنة البوليساريو: استحالة العلاقة بين هذين الرجلين!!”

  1. السلام عليكم والرحمة الله

    من مدونة دارالنعيم الى الاخ المناضل العزيز العربي الاولalarbi alawal

    أخي ىالعزيز إن الصحراء الغربية مستقلة إن شاء الله قريبا كما هذا الموضوع الذي تناولته هو في الحقيقة موضوع يحتاج الى الدراسة لأن الشعب الصحراوي يحتاج الى مثل الممثل الصحراوي في روسيا الأخ الدكتور أعلى سالم محمد فاضل

    أخي العزيز أسجل حضوري في مدونت الصحراء الحرة أولا يمكن أن يقول البعض أني نصف الصحراوي ولكن الحق حق ولو تقلب الناطل عليه

    أنا من الذين يطالبون بإستقلال الصحراء الغربية

    الاستقلال الاستقلال ……………………………..سلما أو بالقتال

    شرف الله قدرك أخي العزيز كما عندي مواضيع سوف أنشرهم عن الموارد الاقتصادية في الصحراء قريبا إن شاء الله

  2. السلام عليكم ورحمة الله أدعوكم جميعا للاضطلاع على المقال الذي كتبته عن قطاع غزة تحت عنوان الدفاع عن النفس فقط اضغطوا على الاسم اعلاه وشكرا.

  3. صراحة اول مرة اشوف ه>ين الشخصين…… وفعلا باين ف الصورة انهما متناقضين تماما.

    شكرا ع المقال

  4. ان الذي لايدرك مدي الخلاف الذي يجري بين قطبين من اقطاب جبهة البوليساريو فعليه ان يتمم قراءة هذه الاسطر

    وسنبدا من حيث انتهي اخينا كاتب المقال

    المؤتمر الثاني عشر للجبهة او القطرة التي افاضت الكاس في هذا الصراع

    فنتائج هذا المؤتمر قدمت البشير مصطفي السيد بعد سرده في اطار المونولوك المؤثر لقصة حياته منذ انطلاقة الثورة حتي ان سار يمتلك الابل و السيارات و المباني وكانت هذه المسرحية المؤثرة قد استطاع من خلالها ان يخادع المؤتمرين و رموه في الخمسة المبشرين اي الذين يحظون بغالبية الاصوات نصف المؤتمرين واحد

    ماذا حدث بعد انتهاء المؤتمر

    عين محمد عبد العزيز عبد القادر الطالب عمر من جديد رئيسا للكومة بعد ان اثبت في نظره تسييره المحكم للموارد المالية ولا اتفق مع كاتب المقال بانه ليس من الذين يتعاملون بالمحسوبية و القبلية . وعين الرئيس بالمقابل البشير مصطفي كسؤلا لامانة فروع التنظيم السياسي اي الجبهة بعد حصوله علي تزكية المؤتمرين و هنا مربط الفرس ونقطة الصراع

    فالمؤتمر ومما جاء في نتائجه ان الدولة تنفذ سياسات الجبهة

    وجاء الحديث فيه عن التدوال علي السلطة ولو علي مضض

    اذا قصة البضة و الدجاجة

    من هو الرجل الثاني بعد محمد عبد العزيز

    هل هو البشير الذي يمثل التنظيم السياسي اي الجبهة ام عبد القادر الذي يمثل المصادر و الموارد المالية وثقة الرئيس

    الصراع يا عزيزي هو صراع من يخلف الرئيس من هو المؤهل لرئاسة الدولة بعد محمد عبد العزيز

    ومن اكبر المعضلات التي واجهها الصحراويون في هذا الاطار هي ان المؤتمر اعتمد صيغة الفصل بين الاداري و السياسي بين الدولة و الجبهو بين عبد القادر و البشير وحينماء اجتمعت الامانة الوطنية في اجتماعها الثاني و شكلت لجان لدراسة :

    الاولي القانون الداخلي للامانة تراسها الخليل سيد محمد

    الثانية : لاعداد برنامج الحكومة :تراسها عبد القادر

    الثالثة : لدراسة صيغة لعملية الفصل تراسها البشير مصطفي السيد

    وبع الاجتماع الموالي تكت المصادقة علي نتائج عمل الجنتين الاولين

    و بقيت لجنة الفصل لم يتم المصادقة علي عملها و اجل البت فيها حتي الانتهاء من انتخاب المجلس الوطني

    ومنذ المؤتمر الي انتخاب اعضاء المجلس الوطني الي الان و العملية تراوح مكانها

    من يسبق الفروع التي لاتمتلك الاقوائم العراف

    ام الوزارة الاولى التي لديها الموارد المالية

    من له الاولوية التنظيم السياسي(البشير ) الذي حظي بدعم الموتمر

    ام الحكومة (عبد القادر)التي حظيت بثقة الرئيس

    فكما تمت الاشارة اليه في مقالكم فان محمد عبد العزيز يحسن توزيع الحصص علي القبائل كل حسب وزنه في المجتمع

    فلدينا نحن الصحراويون اتفاق طائف اخر

    فمادام الرئيس من اركيب الشرق(ق) فالوزارة الاولي و البرلمان بالتناوب توزع بين اولاد ادليم ولعروسيين و تكنة فلا يمكن ان يكون الوزير الاول او رئيس البرلمان اركيبي الا في الحالات الشاذة ونادرة حدثت مرة واحدة حينما تولي سالم لبصير البرلمان

    خناك قبائل اخري كايتوسة دخلت خط الحكزمة بعد الانتفاضة التي يعرف الجميع ان اسا ابرز مناطقها فلا بد لها من تمثيل يرفع المعنويات وعضوية شرفية في الامانة من داخل المناطق المحتلة .

    قضية التداول علي السلطة هي سبب المشكل لانها لم تاتي قبلا وحين اتت وجدت الجميع يطمح ايليها مهما كلف ذلك

    طريف وصفك .حين قلت …..نحتاج إلى ذكاء وتهور البشير كحاجتنا لتعقل وانضباط عبد القادر……نحتاج إلى دبلوماسية وخبرة البخاري كحاجتنا لحذر ولباقة ولد خداد…….نحتاج إلى فطنة وحيلة وخزو اقريقاو كحاجتنا لعنتريات وتهديدات ولد البهالي ….. نحتاج إلى شباب وطاقة بيسط كحاجتنا لخبرة وماضي وكرينت ولد أحمد …. نحتاج ونحتاج ونحتاج….. ولكنى اضيف اننا لانحتاج الي شيوعية الخليل سيد امحمد الذي يرتدي عباءة وجدها بجوار جدار برلين ولا يدك انه تهدم منذ زمن بعيد ولا نحتاج الكثير من القيادة الركيكة عفوا الرشيدة

    في الاخير لاحظت لانك منحاز لرجل الدولة كما وصفته عبد القادر علي حساب رجل الثورة البشير

    عموما شكرا لك علي هذا الموضوع

    وفقنا الله و اياكم لخدة وتقويم هذا الشعب وقيادته حتي النصر

    حياتي

    جاحد راسو

  5. اخوتي نحترم اللجمع لكن الامر سابق لونه اي تتشويه القياددة فقد رينناماحدث في للعراق فكل العرقين يملون عوودة نظام صدام

  6. بسم الله الرحمان الرحيم 18عاما من التخطيط الأخرق والتتظير الأجوف واللأث خلف سراب القيعة ولم يدرك محمد خليلي وسربه إن ماكان يمرر في الثماننيات أصبح اليوم في عداد المنتهي فقد صحاء النائم واستفاق الحالم ان المؤتمرات لا تأتي بالبلسم وأنما باستمرار الداء والداء سببه الأداة تجارب 12 مرة

    لايزال محمد وزمرته في عتحهتهم وتناقضهم أما ضالون وأما منافقون ولصوص جامعة

    الاخ كاتب المقال : أن طالب عمار ليس تمثال من ذهب له محاسن ومساوي والأخيرة أعطم أشنع تذكر تمرده عام 88مع قضايا أخري أخلاقية وسرقات لايسع المجال لذكرها وقد أختاره م خ لن أعلي بيبا أعتذر

    والاخ جاحد راسو أتفق مع ما أوردت في بعض الجزئيات لسيما المتعلق منها بالفوضي الخلاقة التي تدار بها ومور الدولة في المنفي والمحاصصة الرجعية الأنقلابية علي مسار 12 أكتوبر لقد ابتدعها أذناب الحضرامي 88 بماركة المقاتل الأول سابقا واللص الأول م خليلي الحل هو إنقلاب عسكري يعيد الومور إلي ظروف عام مافبل 90 ولكن هيهات لا ضباط أحرار لجيش ميت

  7. اخي العربي الاول(ارجو ان تكون كذلك) ان العداء الذي تحدثت عنه بين الرجلين لا يمثل الا النذر القليل مما تحمله انت من عداء لفخامة رئيس الجمهورية الصحراوية, البطل و المناضل( و الذي لا يظهر في الصورة) اسمح لي ان ادعوك (الخائن الاول) لانه ليس من عادة الصحراويين مثل هذا التجريح و السب والقذف.

    اما ما تذهب اليه في حق الاخ البشير فدعني اقول لك ان الرجل يعتبر واحد من اهم سياسيي الخمسين سنة الماضية في العالم و الذي قادة عدة جولات من المفاوضات مع الاعداء ( الاسبان,الموريتانيون,المغاربة).

    -المفاوضات حول اطلاق سراح اسري الحرب الاسبان التي جرت في الجزائر بعد مضي اكثر من سنتين و نصف من الحرب ضد اسبانيا الفاشية.

    - قيادة الوفد الصحراوي في مفاوضات السلام مع الحكومة الموريتانية التي جرت بالجزئر

    و التي بموجبها اعترفت موريتانيا بالدولة الصحراوية ,و التخلي عن اية اطماع استعمارية في الصحراء الغربية ,مقابل وقف الاعمال الحربية عن النظام الموريتاني.

    -قيادة و المشاركة في الوفد المفاوض مع الملك الحسن الثاني في اغادير و مراكش,و المفاوضات مع المغرب في كل من: باماكو ,لشبونة,لندن,هيوستن,….الخ.

    -القيام بعدة مهام في التنظيم السياسي و الدولة الصحراوية .

    ان الشعب الصحراوي استطاع الوقوف امام العديد من الازمات ,منذ القرن 16 والي اليوم

    فكيف بمحنة هي من نسج الخيال المريض لديك.

    ان الدولة الصحراوية هي دولة كل الصحراويين مستقلة حرة و كريمة ان العصبية التي تنشدها لا اهمية لها عند الشعب الصحراوي ,من جنوب وادي درعة الي لكويرة .

    في الاخير ان المحسوبية و الرشوة و سوء صرف المال العام لا تعطيك الحق في ان تطلق العنان لعصبيتك

    عليك ان تستحضر الستقبل المشرق للشعب الصحراوي لا الماضي العصبي للقبائل الصحراوية لانه ليس من مصلحتك

    شكرا

    ابن تيرس و زمور

  8. viva sahara

  9. بسم الله الرحمن الرحيم

    تحية اخوية الى صاحب مقال:محنة الوليساريو استحالة العلاقة بين هذين الرجلين.

    اسمح لي ان اشكرك على المقال كاملا. الا انه لي بعض الماخذ عليه اسردها باختصار:

    1- العنون لا يناسب النص. فالخلاف بين البشير و عبدالقادر ليس سببا فى الازمة التى تعيشها الجبهة و ان كان فيبقى جد ثانوي.

    2- قدمت دراسة لشخصيتة كل من البشير و عبدالقادر لتبين الاسباب ( فى اغلبها سلوك, طباع…)و لكنك لم تقف عند نقاط التقارب فى الاهداف او الاختلاف اذا كان هناك.

    3- لكلام اعليك و المعنى اعلى صاحبك , فاذا كانت الصورة و المقال تخصان عبدالقادر و البشير السيد فكيف دخل محمد عبدالعزيز و حمل المحنة كلها؟

    4- ذكرت و نوافقك الراى اننا نحتاج الى كل طاقتنا القديم منها و الجديد من اجل بلوغ الحرية و الاستقلال و لكننا نحتاج ايضا الى حكمة و صبر و وفاء محمد عبدالعزيز سواء كان كرائيس او كقيادي فى هده الجبهة.

    5- اعتقد انه كان بامكانك البحث الجيد في مجموعة المنافقين و الصفاقين و الزامارين و الذين فى نظري هم اسباب محنة البوليساريو . فهل البشير السيد و عبدالقادر منهم؟

    م م ل



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر