الصحـــــــراء الحــــــــرة

الخميس,كانون الأول 27, 2007


هل كان مؤتمر البوليساريو في مستوى امال وتطلعات الصحراويين!!

 بسم الله الرحمن الرحيم
 بالامس انتهى  المؤتمر الثاني عشر لجبهة البوليساريو، وتم الاعلان عن نتائجه واطلعنا على بيانه الختامي ،كذلك تعرفنا على اعضاء القيادة الجديدة القديمة!! التي تم انتخابها بكل ديمقراطية وشفافية ،وبعيدا عن اي ادنى عملية تزوير او غش او احتيال.


العجيب و الغريب في الامر انه ، رغم الشفافية والنزاهة في التصويت فان النتائج والفائزين بعضوية الامانة الوطنية هم دائما نفس الاشخاص، مع اضافة اثنين او ثلاثة اعضاء جدد من مجموع الخمسة وعشرون الذين تتم اعادة انتخابهم في المؤتمر.وبالرغم من عدم كفاءة الاغلبية من هؤلاء الاعضاء وانحطاطهم الاخلاقي ؛وسرقتهم ونهبهم للمال العام ؛وعدم تحملهم لادنى مسؤلياتهم؛ والتعامل على الاساس القبلي والعرقي المتخلف ؛وعلى اساس الرشوة والمحسوبية والفساد الواضح والبين والعلني. اقول ، رغم كل هذه "الفضائل"، فان المؤتمرين يعيدون لنا انتخاب نفس اللصوص ونفس العصابة التي يلومها الكل وينتقدها الجميع ويطالب بتنحيتها .والسؤال الذي يطرح نفسه بالحاح وحيرة شديدين هو: اذا كانت الانتخابات حرة  ونزيهة ،كيف لم يتم اختيار من هو اصلح وانسب واقدر على المسؤلية؟!! والجواب على هذا الاستفسار يستلزم منا معرفة الكيفية التي يتم بها انتخاب وتعيين من  يحق لهم المشاركة في المؤتمر .


 المشاركون في المؤتمر ينقسمون الى قسمين، قسم منتخب من طرف الجهات التابع لها للحضور والمسشاركة في المؤتمر ،والقسم الثاني (هنا يكمن سر القضية وبيت القصيد ) فهو غير منتخب من اي جهة، بل معين وشروط التعيين مطاطية ومتنوعة وقابلة للمد والجزر حسب  رغبات واهواء واهداف السيد محمد عبد العزيز(الامين العام لجبهة البوليساريو) و المقربين منه.والقسم الثاني هذا يتم تصميمة و تفصيله  على القياسات و المقاسات التي يرغب محمد عبد العزيز و شركائه في ان يكون عليها زي المؤتمر ، بل ويتم اعطاء الاوامر و التوجيهات  قبل واثناء الانتخابات للتصويت على افراد معينين دون غيرهم  ،و بالتالي فالاغلبية الساحقة من القسم الثاني هي جنود مجندة وبيادق تحت تصرف و خدمة  سيد الكل (محمد عبد العزيز) والمتلعب الاوحد بماضي وحاضر ومستقبل كل الصحراويين منذ  ان تم تعيينه  كاتب عام للجبهة سنة 1976.


 اذن لا غروة  و الحال على هذا المنوال ان  تخرج علينا مؤتمرات البوليساريو بقيادات لا تمثل ــ باي شكل من الاشكال ــ امال وطموحات الشعب الصحراوي في الاستقلال و الحرية والانعتاق .
  البعض من اعضاء الامانة الصادرة عن المؤتمر الثاني عشر للجبهة  لا هم لهم في خدمة الصالح العام  و كل طاقاتهم وامكانيات الدولة التي يستحوذون عليها ،يستخدمونها بكل وقاحة ودون الخوف من اي حسيب ولا رقيب، في اغراضهم الخاصة من تجارة و تهريب و في شراء ذمم بني البشر. البعض الاخر يقضي معظم وقته في التجول و الترحال بين الدول الاوروبية و خصوصا اسبانيا التي تتواجد بها عائلات واسر معظمهم ، من ازواج وابناء و بنات واخوة و اخوات.  البقية التي فضلت البقاء منهم في المخيمات فهي تسكن في منازل فخمة في تندوف بعيدا عن مأساة وويلات المخيمات.
 المضحك في حكايتنا نحن الصحراويين، هو ان السيد محمد عبد العزيز لم يكتفي بان ضيع مجدنا وحول انتصاراتنا الى هزائم وشتت جمع شملنا وخرب جيشنا وكسر شوكتنا وغلب علينا اشرارنا ومترفينا و.............بل انه الان ينوي ارساء دعائم حكم  وراثي تسلمه  زوجته من بعده لابنائه، فالمؤتمر الاخير يظهر انه  اعد  من اجل عيون خديجة حمدي ( حرم محمد عبد العزيز) فكانت المرأة الوحيدة التي تم انتخابها في الامانة الوطنية و كأن الصحراويات لم ينجبن من هن اكثر اخلاصا ووطنية قبل السيدة حرم الرئيس التي لم ترى الصحراء الغربية قط بعينيها !!.
 يظهر ان السيدة خديجة ستكون بالنسبة  للصحراويين كالشيخة موزة بالنسبة للقطريين. فالشيخة خديجة، و منذ زمن بعيد ،هي من يسير الامور وهي الامر والناهي في سياسة الجبهة، ومحمد عبد العزيز  لا يعد كونه اكثر من منفذ وموزع للاطباق التي كانت سيدة الكل( خديجة) تعدها من وراء الكواليس ، اقول كانت ، لانها الان وبعد انتخابها عضوة في الامانة الوطنية ،فهي لم تعد تحتاج للعمل في الخفاء، بل ستكون الوجه الظاهر للحكومة والقيادة الصحراوية.


   كنا ننتظر من القيادة السياسية للجبهة  في هذا المؤتمر ان تكفر عن اخطائها وان تتق الله في حق شعبها و في حق من سخوا بارواحهم ودمائهم من اجل استرجاع الارض وعودة الصحراويين الى ارضهم واستكمال السيادة عليها.
 كنا ننتظر من محمد عبد العزيز ان يعفو عنا ويرحمنا ويتركنا لحالنا،فاذا به ينصب علينا الشيخة خديجة !! الم تكفيه اكثر من ثلاثين سنة وهو معتصما بكرسي الحكم ؟
معضلتنا و سوء حظنا كصحراويين ،لا تأتي فقط  من كوننا قد غزينا من طرف اخبث واقذر مملكة على وجه الارض ، بل في كوننا قد سلط الله علينا اسوأ ابناء جلدتنا واكثرهم نفاقا وتزلفا ،يسرقون اموال اليتامى والمساكين في واضح النهار و على مسمع ومرأ من الجميع. قيادة جعلت من الرذيلة فضيلة ومن الظلم عادة ومن الرشوة اسلوب حياة ومن النهب والسطو بسالة وشجاعة.
 كنا وبكل براءة ننتظر من المؤتمر الاخير للبوليساريو الاعلان عن العودة للحرب، وعندما اطلعنا على اسماء اعضاء القيادة المنتخبة ،تأكدنا بأن الحرب الوحيدة التي قد اعلن عنها ،هي حرب  سباق التهريب والنهب والسلب اي حرب "التهنتيت". وكان الله في عون الصحراويين. 

من قلم: كمال الغالي

   منقول من موقع www.arabtimes.com                 



في21,حزيران,2008  -  04:34 مساءً, مجهول كتبها ...

قلت الكم ان كنت نبحث عن هول سدوم ولد ايدة ولقيت هذو المواضيع ... وقلت حانيني نشوف منتدا الصحراويين اللي ان وحدة منهم اش فيه........يغير واجعة ماريت شي بفايدتو ينشاف ول ينقرا......... المهم صورة الناقة واحواره كيف دقيق اليقوت